يوسف بن عمر الغساني التركماني
210
المعتمد في الأدوية المفردة
الصنوبر ، إلا أنه أضعف ، ولذلك صارت القَطَرات التي تؤخذ من شجره أضعف من قطرات الجنس من الصنوبر المعروف بالشَّرْبين . « ج » حارّ يابس في الثالثة . يطرد الرياح ، ويحلل الأورام الصلبة . « ف » أجوده النقيّ الحديث . وهو حارّ رطب ، ينفع من الجراحات والقروح والجرب المتقرّح وقروح الرئة . والشربة منه : ثلاثة دراهم . * صَمْغ السُّمَّاق : « ع » إذا وضع على الأضراس سكَّن وجعها ، ويُلْزِق الجراحات . * صَمْغ المحْروت : « ج » هو الحِلتيت . وقد ذكر في الحاء . * صَمْغ البُطْم : « ج » هو العَلْك . وهو حارّ محلل جلاء لطيف . « ع » في بطم : صمغه مثل صمغ شجرة المُصْطكا ، ونفعه مثله ، واستعماله مثله . * صَمْغ الطَّرْثوث : « ج » هو الأُشَّق . وقد مضى ذكره . * صَمْغ الجوز الروميّ : « ج » هو الكَهْرَبا . وسيذكر في باب الكاف ، إن شاء الله تعالى . * صَمْغ القِتاد : « ج » هو الكَثِيراء . وسيذكر في باب الكاف . * صَمْغ الكُمَّثْري : « ج » أجوده ما كان من شجر عتيق ، وهو حارّ رطب . ينفع من أوجاع الرئة وقروحها . وقدر ما يؤخذ منه : إلى مثقالين . * صَمْغ الكَنْكَر : « ج » حارّ في الدرجة الثانية ، يابس في الدرجة الثالثة . * صَمْغ الصنَّوبر : « ج » هو الراتِينَج . وهو المعتدل . * صَمْغ الحَرْشَف : « ج » هو الكَنْكَرْزَد : وهو تراب القيء . ( 1 / 361 ) * صَنَوْبر : « ع » حبّ الصنوبر الكبار ؛ حار يابس في الثانية . وهو نافع من وجع المثانة والكُليتين الكائن من حرافة المِرة . إذا ضُمدت به المعدة الممغوصة مع عصارة الأفسنتين أذهب مغصها ، وهو مقوّ للأبدان المسترخية . وقال : حار رطب منفَّخ ، غليظ الكيموس ، وهو يسخن إسخانًا قويًا ، حتى أنه يصلُح للمفلوجين أن يتنقلوا به ، ويزيد في الباءة ، ويسخن الكُلَى جدًّا ، ويكسر الرياح ، ولا ينبغي للمحرورين أن يقربوه ، ولا سيما في الزمان الحارّ ، فإن أخذوا به فليأخذوا عليه الفواكه الحامضة الباردة . وأما المشايخ والمبرودون فينتفعون به في إسخان أبدانهم ، وقطع ما في رئاتهم من البلاغم ، وإسخان أعضائهم ، وينفع من به رَعشة وربو ، ويزيد في المنيّ . وهو سريع الانهضام ، يغذو غذاء قويًا . وقال : حبّ الصنوبر الكبار حارّ في الدرجة الثانية ، رطب في الدرجة الأولى ، يغذو غذاء غليظًا ، بطيء الانهضام ، فإذا أكل مع العسل زاد في شهوة الجماع ، ونقَّى الكُلَى والمثانة من الحصى والرمل . وقال : حار في الدرجة الثانية ، يابس في أولها ، كثير الغذاء ، غليظ بطيء الهضم ، نافع للاسترخاء العارض في البدن ، مجفف للرطوبة الفاسدة المتولدة في الأعضاء إذا شرب بعقيد العنب . وأما الحبّ الصغار المعروف بقضم قريش ، فهو